الأشياء مرة أخرى..
مايو 11, 2008
.
.
.
حين تغيب,..
لا أجدُ سوى حرفك..
لذا أجوب كل الأماكن,..
الأماكن التي تتوقع والتي لاتتوقع حتّى..(!)
لأرى أحرفك مرة أخرى..وأتملاها..وأزهو بها أحياناً..وتدمع عيني منها كثيراً..
أزهو …
ذلك أني أجد من يوافقني في رؤيتي للأمور ..ولا أنعت بـ…
وتدمع …
لأني أرى دموعك فيما تكتبُ فيشجيني ويبكيني..
***
اليوم فجراً صحوت..
وكفعل روتيني..
الجوال أول شيء ألمسه وأمسك به قبل أن أعتدل حتّى..
لأبصر رسائل غريبة قديمة وردتني مرة أخرى..
لا أحب الرسائل المكرورة,أو
التي وردت على صندوق أحدهم ويرسلها لآخر مرة أخرى .,
المرسلان أشخاص أجزم أنهم يحبّوني..ومع ذلك رسائلهم متكررة..
لم يشحذوا أقلامهم للكتابة ..
ربما لا استحق بنظرهم.., وربما الحياة أبسط مما اتوقع..
مرة أخرى ..
ميانمار والموت
وإسرائيل وقلقها على الوضع في لبنان..
لم تقلق حين كانت السبب المباشر(!)
وقلقت لأنها الآن السبب الغير المباشر..
…
العالم يسقط..
هذا أمر مؤكد,الحياة بدت مضطربة..
المنطقة تتأرجح..و(الأوغاد) ينتظرون ساعة الصفر
ولا أدري هل هم بحاجة لذلك؟
وربما أنا أبالغ ,…
والحياة أبسط من ذلك..
*****
أما أنت..
تأتي ببرود
وتكتب في المدونة..
وتثيرُ الأشياء و الأسئلة..
وأعاهد نفسي
وأعاهدها مرةً أخرى..
أني لن أقول لك أي شيء..
لن أعاتبك..
لن أُشعرك بالذنب..
لأنه لاذنب تقترفه أصلاً..
ربما ..أفكّر..و
أقول كنت في مقهى ولم تكلمني ..!
وكنت حاضرة على الماسن.. فقط لأني أنتظرك ..أو أتوقع مجيئك..
لن أقولها وسأستبعد هذا التفكير..
ذلك أني
أعرف ردك مسبقاً..
كنت في مقهى وتنتظر صديق,رفيق,موعد..!
وكنت خالياً من كل شيء ..
وربما لأن بعض الأسئلة متعبة..
وربما إجاباتها تتقافز أمامي وتخبو لتستحيل إلى لاشيء أفهمه أو أتصوّره..
أنا أقل من هذا بكثير..
عبدالعزيز..لاعليك
لن أعتب عليك بعد اليوم
لاشيء يدعوني لذلك..
لقد تأخرت عن موعد المستشفى
يجب أن أذهب الآن..
للحديث بقيّة
فيما أظن..
.
.
.
انتهى
