منيح هيك؟!
مايو 4, 2008
وغبتَ غبتَ إلى أن غاب موعدنا.. والأفق _والله_ كالثقب الصغير بدا
ألخ ماقاله الشاعر..
أين رجُلي البطل الكفؤ..الهُمام..
الذي سيقوم بمغامرة ٍ لإحضار عنوان كوستا التحلية؟!
لايهم العنوان الآن..
أخشى أن يكون أصابه مكروه ..وهو يمتطي صهوة جواده باحثاً عن الكنز..عن الكوستا..
الشمس أشرقت من دون نور
والسماء لاتبدو صافية
وكل شيء يدعو للقلق.!
لاتصدقني..!
بإمكانك سؤال الخليوي خاصتي!
اليوم أنا مرتابة كثيراً ولا أدري لمه..
يبدو أن الطرق كلها شائكة أمامي..
توقعت مجيئك صبيحة ..ولم تأتِ أرجو أن تكون بحالة نفسية جيدة..
لست أمزح..
أنا فعلاً قلقة عليك..أتمنى أن تكون بخير روحك وجسدك..
وطبعاً طمني..
وماراح أهاوشك
(يا إلهي كم أنا غلبانة )..
أها..وصلني الآن بريد
إنها رسالة منك
سأذهب لقراءتها
شكراً كان التفكير بالآخر مشترك..
وبعد قراءة الرسالة
أخبرك..عزوز ..أني لقيته من أمس..
والاتصال فاتني
كم أنا غبية
وشكراً يابطلي!
أتمنى أن يكون نهارك جميل..كروحك..
منيح .. وعم بتخيل ما في اكتر من هيك حلاوة ..
كتر خيرك نور