كلّ شيءٍ ” أنتَ ” !

نوفمبر 18, 2008

اقتراحات كونيّة !

سبتمبر 16, 2008

 

 

هذا الصباح ، مترع بالودّ
 
والكؤوس المحمرّة ، من الخجل ، والوجل ، ..
 
والـ “فيمتو” !
 
 
 
هيه ، نامي
 
سأذهب أنا ، وسأفكّر بأمور كثيرة ،

..
 

  أقرأ باقي الموضوع »

تسلّل !

اغسطس 27, 2008

.
.
.
قطّي الوديع .. زوز !
.
.
حين أتذكر صباحاتي تلك ,..
” أبتسم ” كيف تكون صباحات والقمر ظاهر فيها ,
وأرجع السبب إلى أنه ربّما كان منتصف الشهر ,..
حيث يتجاور الشمس والقمر صبيحة يوم ,..
يلتحمان فيكونا أمر أشبه بالأسطورة جمالاً..
أقرأ باقي الموضوع »

ماذا يمكنُ أيضا

يوليو 10, 2008

- ماذا يمكنُ أيضا

- يمكن الكثير !

.

.

حتى آن ما يهاتفوكِ

تبسّمي !

.

.

إنهم بذلك يشعرون

إنهم بها يحسّون ..

.

.

أقرأ باقي الموضوع »

أتبسمين !

يوليو 6, 2008

.
.
.
.
أتبسمين !

أتعلمين أي شيء يهز كيانات الصنوبر الشامخ

أي شيء يبعثُ الرعد

ويومض البرقَ

ويرسل السماء مدرارا

أقرأ باقي الموضوع »

كوبُ ماءٍ !

يونيو 23, 2008

.

.

.

بعض المواقف تجعلنا

نتوقف في المنتصف ,
فلا نعود للماضي ,
ولانستطيع المضي قدماً ,
ككوب الشاي , ..

أقرأ باقي الموضوع »

خَارطةُ الروحِ ..

يونيو 21, 2008

.

.

.


مساء المدينة ..

مساء الأشياء التي تسكنها

مساء الحكايات الدفينة

و الخطايا الكثيرة

مساء الليل..

مساء الغموض

أقرأ باقي الموضوع »

أمل !

يونيو 19, 2008

الساعة 10:17 م

.
.

الليلُ أتى , وأنا وحيدة

أحبُّ الليل

ليس لأنه أسود , أنا أكره ُ السواد فطرةً

وليس لأن النجمات يبرقن فيه بقوة

أقرأ باقي الموضوع »

لـ ( عينيكَ )

يونيو 11, 2008

.

.

.

.


ما كنت أعلم أنّك

إن غبت !

خلف السنين

تخلّف ظلّك في كلّ لفظ وفي كلّ معنى

وفي كلّ زاوية من رؤاي ..

وفي كلّ منحى

وما كنت أعلم أنّك ,..

أقوى من الحاضرين

وأنّ مئات من الزائرين

يضيعون في لحظة من

حنين

يمدّ ويجزر شوقا إلى زائرٍ

لم يجيء !!

***

أقرأ باقي الموضوع »

لكِ فقط ..

يونيو 7, 2008

.
.
.
أُوقفُ سيارة الأجرة

يتفاجأ ، لمَ هنا

أقول ببساطة: أريد هنا ، وحسب

أنزل ، المسافة الآن ، لم تعد معروفة

نحن خارج المدينة ، وحسب

لا هاتف

ولا عنوان

ولا مركز إرشاد

السماء تمطر

أتذكر للسياب أنشودته المطرية

ومطره النشيدي

” أتعلمين أي حزن يبعث المطر
وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع
بلا انتهاء كالدم المراق كالجياع

كالحب كالاطفال هو المطر ” !!

لا توجد لدي واقية شمسية ، ولا مطرية

أترك المطر ينسكب على روحي

أوده أن يغسلني

أن يغسل هذا النتن المتراكم بداخلي

أن يطهرني

أن يعمدني

وأواجه الريح بوجهي

أود من الريح أن تشكلني

حسب الطبيعة

وليس حسب الوجاهة

ولا الرياء ، ولا تصنع زيف المدن الملعونة

من كل جهة ، يحاصرني المطر

والرياح ، والبرودة

ولا مفر !

حدث هذا قديما ، وفي بلاد بعيدة

تغتسل دائما مدنها

ومنذ ذلك اليوم ، وروحي لم تغتسل

أشعر بي منهكا ، كعجوز تسعيني

يدعونه لحفلة زواجه الأخير

ويحذرونه:

إياك أن تفعل أشياء لا تليق ليلة الدخلة

كأن تضع أصبعك في عينها بعد أن تنام

أو أن تجر شعرها

أو أن تلعب في الأباجورات

أو تخرب ملاءات السرير

وهو يومي لهم: نعم ، سألتزم بالأدب !

 

الآن ، أفكر بي ، بي أنا الذي لم اعد أفكر بي

منذ أن أضحيت أفكر بأشياء أخرى

ليس من بينها أنا

وليس من خارجها أنتِ

أفكر ، بعد شهر ، وقليل

ألج الرابعة والعشرين ، أطأ بوابة ذلك العام

بروح منهكة ، وقلب منكسر ، وخاطر حزين

وأفكر ، وعقدان من الزمان ، ونصف ، مضيا عليّ

ماذا صنعت ، ما الذي فعلت ، هل أنا صالح للبقاء ، مثل هذه المدة

كرّة أخرى ..

كل عام أنظر لي بمزيد من الشراسة

كم بقي لي

ما الذي سأصنع

ما الذي سأفعل يايارا حين يشيب الرأس ، ويبيض همدا

وأنا الذي لم أفعل الآن !

 

وحديث يطول يا نور

يطول ، وكأني أحادثك اللحظة

وأرى ارتعاشات عينيك أمام الشاشة

ولا أستطيع أمرا

أتمنى لكِ اختبارا جميلا ، وإجابة أجمل

وعمرا أزهر ، أعطر ، أدوم بالمسرات

سأعود إلى المدينة ، المطر ، والحديث ، والمساء

يحمّمون المرء أحيانا وبروعة !